مشاهدة النسخة كاملة : قضية الغضب والآنفعال المدمر ( الغشم )
توفيق لطفى
11-18-2007, 03:22 AM
( من الظواهر التى تدفع الآنسان للدهشه ,أنتشار عقلية التدمير , وتتلخص فى المثال التالى
, أنسان منحه الله الصحه والعافيه والمال , وزاده نعمه بأن منحه أصدقاء مخلصين يمنحونه الدعم والعون والمشوره , يقفون معه ولا يخذلونه ولا يتأخرون عن مساندته بما أستطاعوا , ويمنحوه الثقه والخصوصيه ويأتمنوه على أسرارهم وأحيانا نقاط ضعفهم, أو سجلات أعماقهم المصانه
ويبادلونه الود ودا, والعطف عطفا ,ويسعون لآن يتفقدوا حاله ويقلقون لو توترت أحواله , ويتضامنون مع معنوياته, ويمنحوه الآمان والآطمئنان
ولكن هو يتلقى كل هذا دون نيه صافيه وبعقل مشحون بالنوايا, وله وسواس يقلقه ويقول له الناس معك مهما فعلت , أرضيتهم أو أغضبتهم , أنت الشخص الضروره, وأنت الرقم الصعب
بل أنت رأس الناس, وعلمهم وجامعهم وكلهم لك وفيك راغبون
هنا تبدأ عقلية شمشون( وهو من حطم المعبد على رأسه ورأس اعدائه فى لحظة غضب ) , فنفاجئ بالشخص الغاضب تضخم ذاتيا وأنتفخ كالطاووس , ووضع على رأسه تاج الغرور , والغرور بداية النهايه, ولكن الوسواس مستمر( وسواس الغضب ) , والغاضب يمنحه أذانا صاغيه ولا يراجع ولا يستشير, ولكنه يريد ممن حوله الآمتثال والطاعه ويظن بتشوش عقله , أن لا أحد يمكن ان يقول له لا , لا يتوقف مندفع كقطار فقد السيطره
فيحوله الغضب لثور فى وسط المكان ينطح بغشم, والغشم غباء, والغباء عله داء, يقولون له توقف فلا يتوقف , يتوقف فقط عندما يحطم مكانه ويفقد مكانته, ويحكم على نفسه بالوحده وفيها يبكى ويتألم ولكن هو لدية عقلية (على رأسى ورأسهم سأحطم)
ينسى أن هناك بديل للتحطيم , وأن من حوله صابرون عليه وليسوا خاضعين له , وأنهم راغبون فى نصحه وليس لهم مطالب , وانه يحتاج للعون فلا يقبل العون
نرى النهايه لمثل هذه النوعيه , يستبدلون الرفاق بالوحده , وأنس المكان بظلمه وصمت
فيكون حاله مع الوحده كشخص سجن نفسه
هذه الحاله نراها فى الحياه( رفاق زملاء أصدقاء يسيطر عليهم انفعال الغضب
ونناقش معكم أجابات التساؤلات التاليه
فهل هناك أشخاص لديهم معنويات العدوانيه والتحطيم, وأدمان حماقة التعامل,
وهل هم مرضى نفسيين , أو أن التشوش عندهم بسبب الغباء الكامن فيهم ,
وهل الغدر صفه مهما منحناهم سيغدرون , وهل لو عاد لرشده وطلب المعاوده , يكون هذا حقا, أو أن العوده قد تكون بدايه لجموح جديد
أسئله كثيره تصاحب الحاله ونعرضها على الكرام لنناقشها ونتعلم الصواب بإذن الله
وللجميع وافر الشكر والموده والآحترام
تناهيـ انثى ــد
11-18-2007, 09:23 AM
إن اعتلال المشاعر والأحاسيس والغرائز والرغبات ليس له إلا سبب واحد
هو ضعف الإيمان،
فعندما يصاب بمرض الحقد اوالحسد والتمسك برأيه الخاطئ رغم علمه
بخطأة يدل على اصابته بمرض الكبر والتعالي على الاخرين ... فلا
نستطيع التعامل مع هؤلاء .. فنفضل الابتعاد عنهم ومخاطبتهم بحذر ..
فلقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يجتمع في جوف عبد الإيمان
والحسد)
واعتبر الشخص اللي يكون متمسك برأيه الخاطئ على الرغم من ان
يعرف ان مخطئ انسان ذو عقليه متحجره ويصعب التعامل معه ..
والشخص الحسود او الحاقد لااحبذ التعامل معه واحاول قدر الامكان
الابتعاد عنه لاني لااحب التعامل مع هذه الفئة لانها قد تنشر حقدها
وحسدها حتى على اقرب الناس لها..
اخي الغالي
توفيق محمد لطفي
اشكرك كل الشكر على طرحك الموضوع الرائع
واعذر اختصار للرد وان شاء الله اكون وفقت في الرد عليك
تحياااااتي وتقديرررري لك
*بنت الامير*
11-18-2007, 10:08 AM
تحية مباركة من أرض الله المباركة لأصحاب العقول المنيرة المستنيرة
الاخ الكريم / توفيق
قرأنا وتمعّنا موجز التقرير ..الحامل بين أسطره المعنى الكبير
وأعدنا القراءة من الشمال إلى اليمين ..والعكس..
صوّرت لنا أنماطا من البشر...نراهم ونعايشهم..((ونداريهم ونسايسهم))
لماذا؟
لأجل عقليتــــــــــهم التي وصفتموها حق وصف..
** عقلية شمسون **
ومثالكم خير مثال ..
فيا سيدي اترك لقلمي هنا المجال...
ليحاور ويناقش بأكثر من مرة..فنستفد أجمعين..
وأبدأ بالتحاور مع فضيلتكم حول هذا النمط الغير مرغوب من الناس
ولا ندري أتنطـــق (( شمشون )) كما تفضلتم؟
أم (( شمســـــــــون )) كما قرانا عنها من القدم؟
لكن سنستعمل حرفكم ونتكلم عن الشخصية الشمسونية ( من إختراعي)
كي لا تبحثوا عنها ههههههه
000000000000000000000000000000000000000
هذه الحاله نراها فى الحياه( رفاق زملاء أصدقاء وغيرها من المعاملات ) فهل هناك أشخاص لديهم معنويات العدوانيه والتحطيم, وأدمان حماقة التعامل,؟
ج1/ نعم كما أن هناك الأشخاص اللطيفي التعامل المهذبوا الأخلاق يوجد من يقابلهم
وهذا سرّ الوجود ..وسرّ الحياة كي نتأقلم مع الموجات بذبذباتها وصرامتها وطقوسها ومناخها..
لذا اجيب بأن هناك من لديهم حماقة التعامل وأصحاب السلوكيات الخاطئة العدوانية
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وهل هم مرضى نفسيين , أو أن التشوش عندهم بسبب الغباء الكامن فيهم ,؟
ج2/ هو ليس مرضا نفسيا بقدر انه عدم ثقة وتمكّن من النفس
من رأيي أن هذه الشخصيه نجدها أكثر ماتكون في الشخص الذي لايملك الاحساس بالذنب تجاه
مايفعله الاخرين ,
هو شخص لا يعرف للإحساس أي معنى لايعرف للعطف والرحمه شئ
قد يكون تربى على ذلك كأن يكون تربى بين أسره متفككه كالأم مثلاً مطلقه والكل مشغول عنه
فلم يجد للعاطفه والحب والحنان في نفسه شيء ,
في طرحكم الكريم أستاذي / توفيق/ للشخص نوعان من الأشخاص
(1)تصادمي ...
لا أحد يدوس له على طرف ...
كأنه متكبر ... مغرور ... يخطأ على الناس ويتصور له أن الاخرين هم الذين أخطئوا فى حقه ...
(2) إنحيادي
أرى من وجهة نظري :
أنه قد يكون هو ذاك المدلل الذي لايعرف لكلمة ممنوع الشيء الكثير
هو ذلك الشخص الذي عاش على أن جميع أوامره تتنفذ دون أي تعارض
هو ذلك الذي قد رفع من شأنه أشخاص الكثيرون قد يكون أهله وهو لايستحق رفع المكانة بشكل مبالغ.,
كأنه ينتظر أحد يخطأ عليه ولو سهواً حتى ينفث سمه عليه ...
أعتقد انه يريد إثبات نفسه لإحساسه بنقص في شيء ما
فكأنه يثبت لهم أنه شخص ذو قوه وجبروت
(( إذاً فهو يحتاج لدوره في الاخلاق والتربيه وتعزيز الثقه )))
وفي تصوري أيضا :
ان مثل هذه الشخصية حتى وإن أبدت كثيرا من التعنت ومحاولة الترفع والتعالي بأي طريقة
فهي لا تعدو عن أنها توشك الكشف عن بواطنها وتزيح الستار عن ترهل داخلي مطبق على جنباتها
وربما كان لبداياتها سبب في ذلك .. والدلال من أوائله .. لكن إن استمر المرء حتى بعد كبره على هذا المنوال
فهو يحتاج إلى وقفة حازمة من الأخرين .. لكن بتعقل الحكماء ورباطة جأش الأوفياء
مع إحساسه بشيء من الإهتمام وكثير من الرعاية فهو فيما يبدو لي - رغم كل ما يفعل - يعش حياة تخلوا من الحنان ..
000000000000000000000000000000000000000000
وهل الغدر صفه مهما منحناهم سيغدرون؟؟
ج3/ يا أستاذنا المبجّل :
كما ان لكل مشكلة حل
فإن لكل شخصية طريقة لتغييرها ,
فكل عيب فينا نشأ نتيجة ظروف معينة,
وكذلك بالنسبة للشخص الموصوف بالغدر فهو دائما عندة احساس بالنقص ويشعر بأن من
حولة أفضل منه وهو يكره الظروف التى وضعتة فى هذا الموقف......
واناارى انه يجب اجراء عدة محاورات هادئة جدا مع هذا الشخص وبالتدريج نقنعة بأن الله رقيب
ولا تأخذه سنة ولا نوم...ويمهل ولا يهمل ...
وما تفعلـــــــه اليوم تلقاه غدا...
ونضرب له بعض القصص الواقعية ونطلب منه الإستنتاج...
لنعزّز فيه روح المهارة بالحوار..والإرشاد-النفسي- قبل السلوكي
0000000000000000000000000000000000000000000
وهل لو عاد لرشده وطلب المعاوده , يكون هذا حقا, أو أن العوده قد تكون بدايه لجموح جديد؟؟
ج4/ لا جواب ..ولا حكم...لأن المسألة تختلف من شخص لآخر...
ومن مرحلة عمرية لأخرى...ومن شخصية لأخرى...
لذا نعطي الفرصة لمن نتأمل فيهم الخير والإستبشار ...
ولا نترك الفئة الاخرى تذهب للجحيم بل نقف ..ونعالج..ونحاور...ونلجأ لحل لهذه الفئة
كي لا تكون عائقا إجتماعيا مُعديا...
(( وبجهل الأغلبية في كيفية التعامل ))
ينتشر الوبـــــــاء..
00000000000000000000000000000000000
سيدي أشكر لك الطرح الموفق .. والذي أفادني كثيرا في التفكير في مشكلة هذه الفئة
والتي هي من محض دراستي المتواضعة في علم نفس السلوك(( السايكولوجي))
وأرجوا من المولى السداد قولا وحرفا وعملا...
ولنا ترقّب ..وتطلّع لأقلام الاخوة الكرام...
:::: ونريد أن نتعلم منكم ::::::
فاحجزوا لنا مقعدا بالجوار لنناقش في مرات أخر من بعد إذن سموكم...
ولكم جزيل الشكر وموفور الإحترام...
**************************************
صاحبةُ قلمـــي بـ][ـنـ][ـتـ][ـ آلآمـ][ـيـ][ــ ــ ــ ــ ــ][ـر
معاند جرح
11-18-2007, 10:13 AM
سيدي الفاضل
ربما نحنُ لنا دور في تغذية هذه العقلية الشمشونية ساعدنا في أبرازها والتصفيق لها وأعطاءها حجما ليست له أهل.
موضوع جميل وشدني جدا
وأحببت أن يكون السؤال القادم (دورنا في تحجيم العقلية الشمشونية والمنفردة)
أحيي فيك وعيا لا ينتهي
دمت بألف خير,,
توفيق لطفى
11-19-2007, 01:32 AM
إن اعتلال المشاعر والأحاسيس والغرائز والرغبات ليس له إلا سبب واحد
هو ضعف الإيمان،
فعندما يصاب بمرض الحقد اوالحسد والتمسك برأيه الخاطئ رغم علمه
بخطأة يدل على اصابته بمرض الكبر والتعالي على الاخرين ... فلا
نستطيع التعامل مع هؤلاء .. فنفضل الابتعاد عنهم ومخاطبتهم بحذر ..
فلقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يجتمع في جوف عبد الإيمان
والحسد)
واعتبر الشخص اللي يكون متمسك برأيه الخاطئ على الرغم من ان
يعرف ان مخطئ انسان ذو عقليه متحجره ويصعب التعامل معه ..
والشخص الحسود او الحاقد لااحبذ التعامل معه واحاول قدر الامكان
الابتعاد عنه لاني لااحب التعامل مع هذه الفئة لانها قد تنشر حقدها
وحسدها حتى على اقرب الناس لها..
اخي الغالي
توفيق محمد لطفي
اشكرك كل الشكر على طرحك الموضوع الرائع
واعذر اختصار للرد وان شاء الله اكون وفقت في الرد عليك
تحياااااتي وتقديرررري لك
الآخت الفاضله زهور الريف وأدارتنا العليا الموقره
نشكر لكم الطرح المعبر عن وعى كبير وواقعى بوصف وتشخيص الحاله المعروضه , وبيان أن نقص الأيمان ينعكس على التكوين النفسى والسلوك المنبوذ , ولو كان العناد سمه فهى موقف, ولكن لو أقترن العناد بغرور وتعالى فهى مؤشر نقص وخواء روحى , ولو زاد العناد والخواء ليقترن باللؤم والغدر يصبح ضرر وخطر , على من حوله هنا يكون نبذه مستحقا لآنه لا رجاء فيه يرتجى لآن من العلل ما يتمكن فيصبح طبع
تعبرون أختنا الفاضله عن رؤيه متكامله ورأى واضح المعالم , الرأى دوما يحتاج لثقه ووضوح وبيان موقف وهو ماتكامل فى طرحكم الكريم
تشريفكم ودعمكم لموضوعنا المتواضع والآول, بين ساحات طروحات عملاقه للكرام, هو حافز وتشجيع مشكور ومسانده مؤثره, ستنعكس بإذن الله لمزيد من الطرح
فهنا وجدنا رؤيه ورأى وحيث تكون الرؤيه نقيم
ولشخصكم الموقر وافر الآحترام //////////
توفيق لطفى
11-19-2007, 01:53 AM
[ـنـ][ـتـ][ـ آلآمـ][ـيـ][ــ ــ ــ ــ ــ][ـر;6056']تحية مباركة من أرض الله المباركة لأصحاب العقول المنيرة المستنيرة
الاخ الكريم / توفيق
قرأنا وتمعّنا موجز التقرير ..الحامل بين أسطره المعنى الكبير
وأعدنا القراءة من الشمال إلى اليمين ..والعكس..
صوّرت لنا أنماطا من البشر...نراهم ونعايشهم..((ونداريهم ونسايسهم))
لماذا؟
لأجل عقليتــــــــــهم التي وصفتموها حق وصف..
** عقلية شمسون **
ومثالكم خير مثال ..
فيا سيدي اترك لقلمي هنا المجال...
ليحاور ويناقش بأكثر من مرة..فنستفد أجمعين..
وأبدأ بالتحاور مع فضيلتكم حول هذا النمط الغير مرغوب من الناس
ولا ندري أتنطـــق (( شمشون )) كما تفضلتم؟
أم (( شمســـــــــون )) كما قرانا عنها من القدم؟
لكن سنستعمل حرفكم ونتكلم عن الشخصية الشمسونية ( من إختراعي)
كي لا تبحثوا عنها ههههههه
000000000000000000000000000000000000000
هذه الحاله نراها فى الحياه( رفاق زملاء أصدقاء وغيرها من المعاملات ) فهل هناك أشخاص لديهم معنويات العدوانيه والتحطيم, وأدمان حماقة التعامل,؟
ج1/ نعم كما أن هناك الأشخاص اللطيفي التعامل المهذبوا الأخلاق يوجد من يقابلهم
وهذا سرّ الوجود ..وسرّ الحياة كي نتأقلم مع الموجات بذبذباتها وصرامتها وطقوسها ومناخها..
لذا اجيب بأن هناك من لديهم حماقة التعامل وأصحاب السلوكيات الخاطئة العدوانية
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وهل هم مرضى نفسيين , أو أن التشوش عندهم بسبب الغباء الكامن فيهم ,؟
ج2/ هو ليس مرضا نفسيا بقدر انه عدم ثقة وتمكّن من النفس
من رأيي أن هذه الشخصيه نجدها أكثر ماتكون في الشخص الذي لايملك الاحساس بالذنب تجاه
مايفعله الاخرين ,
هو شخص لا يعرف للإحساس أي معنى لايعرف للعطف والرحمه شئ
قد يكون تربى على ذلك كأن يكون تربى بين أسره متفككه كالأم مثلاً مطلقه والكل مشغول عنه
فلم يجد للعاطفه والحب والحنان في نفسه شيء ,
في طرحكم الكريم / توفيق/ للشخص نوعان من الأشخاص
(1)تصادمي ...
لا أحد يدوس له على طرف ...
كأنه متكبر ... مغرور ... يخطأ على الناس ويتصور له أن الاخرين هم الذين أخطئوا فى حقه ...
(2) إنحيادي
أرى من وجهة نظري :
أنه قد يكون هو ذاك المدلل الذي لايعرف لكلمة ممنوع الشيء الكثير
هو ذلك الشخص الذي عاش على أن جميع أوامره تتنفذ دون أي تعارض
هو ذلك الذي قد رفع من شأنه أشخاص الكثيرون قد يكون أهله وهو لايستحق رفع المكانة بشكل مبالغ.,
كأنه ينتظر أحد يخطأ عليه ولو سهواً حتى ينفث سمه عليه ...
أعتقد انه يريد إثبات نفسه لإحساسه بنقص في شيء ما
فكأنه يثبت لهم أنه شخص ذو قوه وجبروت
(( إذاً فهو يحتاج لدوره في الاخلاق والتربيه وتعزيز الثقه )))
وفي تصوري أيضا :
ان مثل هذه الشخصية حتى وإن أبدت كثيرا من التعنت ومحاولة الترفع والتعالي بأي طريقة
فهي لا تعدو عن أنها توشك الكشف عن بواطنها وتزيح الستار عن ترهل داخلي مطبق على جنباتها
وربما كان لبداياتها سبب في ذلك .. والدلال من أوائله .. لكن إن استمر المرء حتى بعد كبره على هذا المنوال
فهو يحتاج إلى وقفة حازمة من الأخرين .. لكن بتعقل الحكماء ورباطة جأش الأوفياء
مع إحساسه بشيء من الإهتمام وكثير من الرعاية فهو فيما يبدو لي - رغم كل ما يفعل - يعش حياة تخلوا من الحنان ..
000000000000000000000000000000000000000000
وهل الغدر صفه مهما منحناهم سيغدرون؟؟
ج3/ يا أستاذنا المبجّل :
كما ان لكل مشكلة حل
فإن لكل شخصية طريقة لتغييرها ,
فكل عيب فينا نشأ نتيجة ظروف معينة,
وكذلك بالنسبة للشخص الموصوف بالغدر فهو دائما عندة احساس بالنقص ويشعر بأن من
حولة أفضل منه وهو يكره الظروف التى وضعتة فى هذا الموقف......
واناارى انه يجب اجراء عدة محاورات هادئة جدا مع هذا الشخص وبالتدريج نقنعة بأن الله رقيب
ولا تأخذه سنة ولا نوم...ويمهل ولا يهمل ...
وما تفعلـــــــه اليوم تلقاه غدا...
ونضرب له بعض القصص الواقعية ونطلب منه الإستنتاج...
لنعزّز فيه روح المهارة بالحوار..والإرشاد-النفسي- قبل السلوكي
0000000000000000000000000000000000000000000
وهل لو عاد لرشده وطلب المعاوده , يكون هذا حقا, أو أن العوده قد تكون بدايه لجموح جديد؟؟
ج4/ لا جواب ..ولا حكم...لأن المسألة تختلف من شخص لآخر...
ومن مرحلة عمرية لأخرى...ومن شخصية لأخرى...
لذا نعطي الفرصة لمن نتأمل فيهم الخير والإستبشار ...
ولا نترك الفئة الاخرى تذهب للجحيم بل نقف ..ونعالج..ونحاور...ونلجأ لحل لهذه الفئة
كي لا تكون عائقا إجتماعيا مُعديا...
(( وبجهل الأغلبية في كيفية التعامل ))
ينتشر الوبـــــــاء..
00000000000000000000000000000000000
أشكر لك الطرح الموفق .. والذي أفادني كثيرا في التفكير في مشكلة هذه الفئة
والتي هي من محض دراستي المتواضعة في علم نفس السلوك(( السايكولوجي))
وأرجوا من المولى السداد قولا وحرفا وعملا...
ولنا ترقّب ..وتطلّع لأقلام الاخوة الكرام...
:::: ونريد أن نتعلم منكم ::::::
فاحجزوا لنا مقعدا بالجوار لنناقش في مرات أخر من بعد إذن سموكم...
ولكم جزيل الشكر وموفور الإحترام...
**************************************
صاحبةُ قلمـــي بـ][ـنـ][ـتـ][ـ آلآمـ][ـيـ][ــ ــ ــ ــ ــ][ـر
الآخت الفاضله والمتعمقه والمعبره بنت الآمير الموقره
تناولكم الشامل والمفصل والمتعدد زوايا النظر ومداخل التعبير يمنح الموضوع الآطار النموذجى والمأمول ليكون نقاشا بلا حدود أسما ووصفا وواقع تواصل , فالنقاش لاحدود له غير الموضوعيه والثوابت والمعايير المتفق عليها وعدا هذا كل قول قابل للرد والتصويب ولهذا نشكر لكم بدايه التنويه لآن شمشون ربما يكون شمسون ,
ونقر أننا نسمعها لآول مره وكما توقعتم لن نهدأ حتى نصل للصواب فالصواب والتدقيق غايتى ولا افوتها ابدا
وباتلنسبه لمضمون النقاش عرضتم معالجه للتفاصيل بعد التقسيم لعناصر فتناولها تباعا بمنهجية بحث وموضوعية طرح , وهو ما نتوقعه من توظيفكم لعلمكم خاصه فى مجال تحرى النفوس فى مكوناتها وردود أفعالها السايكولوجيه ولكم فيه خبره نحترمها ونستفيد منها
أليات المعالجه بمحاورة الحاله ربما تصلح لو أقر بداية أنه يحتمل أن يكون على خطأ ويطلب النصح ويكون مؤهلا للتصويب
أما لو كان معاند مكابر مضروب بالآنتفاش عله وطبع ومرض فالحوار معه لن يجدى لآن الحوار فى حد ذاته وسيله لغايه فلو أغلق مسار الوسيله لن يكون هناك طرف محاور بموضوعيه
وهناك أيضا حالة التطرف فى التشمشن أو التشمسن , وهى حاله ترى ان الحوار معها يجب ان يكون مشروطا بأن تسود وجهة نظره هو بمعنى أن يكون الحوار مجرد ترديد لمقولاته فهنا الحوار كما يصفون يكون حوار الطرشان
ولهذا نتفق معكم أن لكل عله دواء, ولكن بشرط المساواه فلا يمكن أن أتحاور مع مشترط تكلم فى كذا ولا تتكلم فى كذا هنا يكون حوار السيد والمسود ولا جدوى منه
أما تصنيف الناس بين معاند ومتطرف ومشوش فهو تقسيم مهم, لآننا قبل أن نعالج يجب أن نشخص ماهى نوعية الأخر ونطاق ثقافته وهل له وعى بعلته أو انه مهووس بذاته
طرحكم المتكامل مستوفى العلم والقول والوعى بالمفردات وهو سمه معهوده من شخصكم الكريم نعرفها من البدايات وتزدد رسوخا مع المعاملات
ونتضامن معكم فى الدعوه لمزيد من الحوار والتحاور , ويسعدنا دوما التصويب للمسميات أو الآسماء فالآمر محكوم بالآدله
ورحم الله الآمام أبو حنيفه وهو من هو , كان مبدا الحوار عنده ( علمنا هذا رأى رأيناه, ومن أتانا بأحسن منه أخذناه )
فلكم شكرا موصولا وأحتراما موفورا وتمنيات الآستزاده من علمكم فهو موثوق فيه ويستحق أن يرتجى
ولكم وافر الآحترام
توفيق لطفى
11-19-2007, 01:59 AM
توفيق الفاضل
ربما نحنُ لنا دور في تغذية هذه العقلية الشمشونية ساعدنا في أبرازها والتصفيق لها وأعطاءها حجما ليست له أهل.
موضوع جميل وشدني جدا
وأحببت أن يكون السؤال القادم (دورنا في تحجيم العقلية الشمشونية والمنفردة)
أحيي فيك وعيا لا ينتهي
دمت بألف خير,,
الآخ الكريم معاند جرح
وافر الآمتنان لمشاركتكم المثمره فى النقاش , وقد عبرتم بخلاصه لها معانى عميقه , فهنا توضحون أن للناس المحيطين بالنوعيه المعروضه أثر فى تفاقم العله , بأن نمنح المدح والتقدير لغير أهله وفى غير محله وبمبالغه فى مقداره فينعكس سلبا لان يظن اللآخر انه الصواب يمشى على قدمين
فيزيد من أخطائه وغشم التصرف فنضره وينعكس ضرره علينا
أضافتكم مؤثره بالدعوه لطرح مرتبط وهو بعد التشخيص كيف تكون المعالجه وهو ما نتمنى تناوله سواء هنا أو بطرح مستقل
نشكر لكم الأضافه والتناول والتعبير ونتمنى لكم التألق دوما
ووافر الآحترام والتقدير /////////
*بنت الامير*
11-19-2007, 04:36 PM
أستاذنا الكريم / توفيق
قرأت ردكم الميمون...ولكم بالغ الإمتنان..
لكن أود أن ألفت إنتباهكم..إلى أمر ..
وهو محاولة تبسيط بعض المعلومات...في مناقشة القضية ..
ليتسنى للبعض الآخر الأخذ والمناقشة ...
فقد بلغني أن أسلوب الطرح لسموكم ...متعمّق الأفكار
وهناك مستويات ثقافية لا تستطيع أن تدخل في محور القضية
إلا بالطرح المبسط ...
أتمنى أن أكون قد أوصلت معلومتي...
ونرجوا منكم التكرم بمحاورة ومخاطبة الجميع
بأكثر من أسلوب...
لا أدري ربما اكون قد أوصلت فكرتي ...وربما ضللتها ..
فأنا لا أجيد فن (( الطلب)) :sm259:
لكن ..سأعود بإذن الله...
مع الأاخوة الكرام...بعد أن يفهموا ما مقصود:
عقلية شمشون , تضخم فأنتفش فدمر وأنكمش
ونامل الإطلاع...
ولك جزيل الشكر سيدي!
توفيق لطفى
11-19-2007, 05:43 PM
[ـنـ][ـتـ][ـ آلآمـ][ـيـ][ــ ــ ــ ــ ــ][ـر;6445'] / توفيق
قرأت ردكم الميمون...ولكم بالغ الإمتنان..
لكن أود أن ألفت إنتباهكم..إلى أمر ..
وهو محاولة تبسيط بعض المعلومات...في مناقشة القضية ..
ليتسنى للبعض الآخر الأخذ والمناقشة ...
فقد بلغني أن أسلوب الطرح ...متعمّق الأفكار
ونرجوا منكم التكرم بمحاورة ومخاطبة الجميع
بأكثر من أسلوب...
لا أدري ربما اكون قد أوصلت فكرتي ...وربما ضللتها ..
فأنا لا أجيد فن (( الطلب)) :sm259:
لكن ..سأعود بإذن الله...
مع الأاخوة الكرام...بعد أن يفهموا ما مقصود:
ونامل الإطلاع...
ولك جزيل الشكر سيدي!
الآخت بنت الآمير
وافر الشكر للتنبيه الكريم ولفت النظر لهذه المشكله المزمنه والتى أتوقعها دوما وتتردد كثيرا ولكن ما أريد توضيحه
( المشكله ليست فى الآخوه ولا المستويات الثقافيه للمتحاورين , المشكله فى تعبيرى الشخصى من زمن )
وهى مشكله أسمعها كثيرا وفى أماكن متعدده , حتى فى الحوار الشفهى أواجهها أحيانا
وربما هذا هو السبب العميق لعدم مشاركتى بموضوعات مستقله , وأكرر المشكله قديمه والسبب هو أسلوبى فى التعبير لهذا أتوقع هذا التنبيه , وأحترمه وأتفهمه فهو قديم جديد
وسنحاول تليين الآسلوب ليكون اكثر يسرا فهو مجهد وأقر بهذا
ويمكن رفعه من الموضوعات سأتفهم هذا تماما
ووافر الشكر والآمتنان للتنبيه
ولكم وافر الآحترام
*بنت الامير*
11-19-2007, 08:07 PM
هـــــــــذه لك:
:big2:
وصلت الفكرة...ونسأل الله لكم الثبات...والتوفيق والسؤدد..والسداد...
فهنيئــــــــــــا لذاك المجاور أناملكم الكريمة ...
نغبط سكناه إزاء يمناكم...
(( إعجابي لقلم أنت صاحبه))
(( وأقدس تحياتي لذاك المخبوء بباطن عقلك))
إحتراماااااااااااااااااتي :
:more8:
*بنت الامير*
11-19-2007, 08:10 PM
ثق...بأن لنا عودة لنقاش ذاك الشمشون...والتأكد من المسمى ...
(( لو سمحتم لنا بالتكرار ))
توفيق لطفى
11-20-2007, 12:13 AM
هذا الشمشون أثار جدل وحوار( لهذا قمت بتعديل العنوان وحذف الكلمات الغامضه تسهيلا للنقاش )
وللتوضيح
, مانقصده هو القصه الشهيره المعروفه ( الرجل الفائق القوه والمسمى شمشون , وزوجته أو حبيبته المسماه دليله , وسر قوته فى شعره , وعندما سجنوه ربطوه بعامود المعبد , وخانته دليله وقصت شعره ليفقد قوته , ولكن شعر بها وهنا قال على وعلى أعدائى وجذب يده فتهدم العامود وسقط المعبد
ومن يومها صار مثل للغضب المدمر , سواء غضب صديق أو زوج أو صديق
الغضب المدمر
أما التسميه فهى المتداوله ربما النطق فى المصادر مختلف , لم أعرف شمشون شخصيا
والموضوع كله يستخدم أسلوب الرمزيه
لآ أنا اتكلم عن شمشون ولكن اتكلم عن رمز للغضب المدمر
هل صادفتم احد غضب فدمر مكان أو بيت أو حتى ملتقى
هذا هو بيت القصيد
ولكم الآحترام
سعودية وأفتخر
02-04-2008, 02:09 PM
الآخت الفاضله زهور الريف وأدارتنا العليا الموقره
نشكر لكم الطرح المعبر عن وعى كبير وواقعى بوصف وتشخيص الحاله المعروضه , وبيان أن نقص الأيمان ينعكس على التكوين النفسى والسلوك المنبوذ , ولو كان العناد سمه فهى موقف, ولكن لو أقترن العناد بغرور وتعالى فهى مؤشر نقص وخواء روحى , ولو زاد العناد والخواء ليقترن باللؤم والغدر يصبح ضرر وخطر , على من حوله هنا يكون نبذه مستحقا لآنه لا رجاء فيه يرتجى لآن من العلل ما يتمكن فيصبح طبع
تعبرون أختنا الفاضله عن رؤيه متكامله ورأى واضح المعالم , الرأى دوما يحتاج لثقه ووضوح وبيان موقف وهو ماتكامل فى طرحكم الكريم
تشريفكم ودعمكم لموضوعنا المتواضع والآول, بين ساحات طروحات عملاقه للكرام, هو حافز وتشجيع مشكور ومسانده مؤثره, ستنعكس بإذن الله لمزيد من الطرح
فهنا وجدنا رؤيه ورأى وحيث تكون الرؤيه نقيم
ولشخصكم الموقر وافر الآحترام //////////ك نوع من الغرور والتكبر و
اخي لطفي انا أوأيد كلام الأخت زهور الريف ولكن مع ضعف الإيمان هناك نوع من الغرور والتكبروالشعور بأن من حوله لايفهمون مهما كان علوهم من المعرفة والنظر لمن حوله بالنظرة الدنيويه وإحتقاره للآخرين
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2010 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir